الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٣٠

الشيء، قال الله تعالى: «ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلَالَةٍ مِّن مَّاء مهين» (1) أى أنسل، فخرج من ماء ضعيف، وقيل: من ماء مائع، وقوله: سخين عين، أى لو بات الولد يبكى حتى يخرج الدمع سخفا من شدة الحزن على عبده لم ينفعه ذلك، وجاز عليه القول. ومن أعتق عبد ولده عن ظهار لأجزى عنه، لأنه أتلفه.

[38] وَمَنْ قَدَرَ الصِّيامَ وَلَمْ يَصُمْهُ

وَقَدَّرَ عَن صيام الأولين

ومن كان يقدر على الصيام فلم يصم حتى مرض في الشهرين لم يجز أيضا

الإطعام.

[3] لا يُجزيه إطعام إذا لَمْ

يق صوما اذين الآخرين

قال أبو الحوارى: يجزيه الإطعام إذا بقى ما يجزيه، إن هو صام.

[40] وَحِل تَرْكُهُ لِلْمَاضِييْنِ إِذا هُوَ صَامَ ذَيْنِ الْبَاقِينِ إذا ترك صوم الشهرين الأولين من الأجل وصام الباقيين، وسلم من المرض أجزأه ذلك، وقوله: لذين الأولين، وذين الآخرين، وذين الباقيين كله بمعنى

هذين، تقول: أخذت ذا وذا.

[1] وإن هُوَ صَامَ شَهْراً فَاعْتَرَاهُ

ريس

اعتراه أصابه وغشيه، والرسيس بقايا المرض وعقيب ضعفه

(1) الآية مكية رقم 8 من سورة السجدة