الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٣١

231

-

-

وقال الشاعر:

إن قلبي بِطُولِ الجوَى فَمَن يُخيليه من الدين

والرين

()

ومنه قوله تعالى: (لا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ» (2).

أى غلب على قلوبهم الذنوب حتى غطت قلوبهم.

[42] قَضَى ستين مسكينا وشهراً

صياما إن أفاق من الاني

نيوي

الأنين الوجع، أن يثن أنينا.

قال الشاعر:

إذا بَدَتْ سَنَا بِكَهَا وَعادَتْ لِمُمْتَرَك تركن لها أنينا) مِنْ رِجَالِ لَمْ يُصِبْهُمْ على ما كان إلا كارهينا

وواحدة الأنين أنة.

قال الشاعر:

البين والجوى

يقال: به أنين وإنان.

لها من حوَى الدُّكَارِ وَالشَّوْقِ وَاقِدُ

(1) بياس في الأصل والرين هو الدنس، يقال ران ذنبه على قلبه دينا، والنفس

(2) الآية مكية رقم 14 من سورة المطففين.

(3) السنابك جمع سذبك بالضم وهو من السيف طرف حليقه، ومن النمرس طرف الحافر.