الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٣٥235
قال الشاعر:
عَمْرُو بْن مُرَّةَ يَا فَرَزْدَقُ إِنَّهَا غَمْزُ الطبيب تفايع المُذُورِ المعذور الذي به عذرة، وهى داء يأخذ فى الحلق من حرارة الدم، يقال منه،
رجل معذور
[52] إِذَا لَمْ تَخلُ أَرْبَعَةِ شُهُوراً وَلَمْ يَك بالمكر والمسكين نصب شهورا على التمييز، والتفسير
المسألة
:
فإن عبث المظاهر بزوجته دون الفرج حق يقذف ولم يولج النطفة في الفرج فلا فساد عليه، وكذلك، إن مس فرجها أو نظر إليه قبل أن يكفر فلا فساد عليه إلا بالوطء، فإن ثبت بها فى غير الفرج فسالت النطفة حتى دخلت الفرج، لا أن يدخلها، فليس ذلك الوطء، وإن تعمد لإيلاج النطفة في الفرج فذلك كمن
وطاء.
ولا بأس في نومه عندها في الأربعة الأشهر قبل أن يكفر، والله أعلم. والمسكين القوى، ومنه قوله تعالى: «ذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِي الْعَرْشِ مَكين (1) قيل إنه من قوة جيريل.
[3] وَإِن قَالَ زَوْجَتُهُ عَلَيْهِ حَرَام كالظهور حرام كالظهور أو البطُونِ [02] مِنَ الأمَّاتِ وَالْعَاتِ فَافُهُمْ وَأَزْوَاجِ ابْنِ آمِنَةَ الْأَمِينِ
ابن آمنة النبي الله، أمه آمنة بنت وهب بن عبد مناف.
(1) الآية مكية رقم 20 من سـ (1)
20 من سورة التكوير.