الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٣٩

-

-

والكواعب التي قد كعب ثديها، ودعج العيون حسان العيون، الدعج واحدها ه عجاء، والرجل أدعج، يستوى فيه المذكر والمؤنث، وتصغيره أديمج، وهو شديد بياض العين، ويقال، عليل أدعج، لشدة سواده، وأيضاً بياض الصبح. [63] بلفظ واحد أجْعَلْتَ فِيهِ لَهُنَّ الْقَوْلَ لَهُنَّ الْقَوْلَ بِاللُّفْظِ الصُّونِ [64] فَحِمْتْ وَاحِدٌ وَعَلَيْكَ فِيمَا قصَدْتَ الأَرْبَع أو اثْنَتَيْنِ ومن ظاهر من أربع نسوة، فقال لهن بكلمة واحدة، أو قال لهن جميعاً كلمة بعد كلمة، هي عليه كظهر أمه، فقد ظاهر منهن وعليه كفارة واحدة، وإن كان أفرد كل واحدة منهن بالظهار فعليه في كل واحدة منهن كفارة.

[10] وَإِنْ ظَاهَرْتَ فِي شَيْءٍ سَوَاء بها فِي مَجْلِسٍ أَوْ مَجْلِسَيْنِ [66] أو أكثرَ فَهُوَ تَكْفِيرُ سَوَالا إِذَا طَـ رقت بِهِ أُمُّ اللهين

الطرق ولا يكون إلا بالليل، وأم اللهين الداهية، وهى أم اللهيم أيضاً

لأن مخرج النون قريب من مخرج الميم، وقيل أم اللهين العظم من الحوادث

[6] وَإِنْ ظَاهَرْتَ فِي أَشْيَاء شَتّى بلفظ غَيْرِ مُنقطع مُبِينٍ أشياء شتى أى مختلفة، ومنه قوله تعالى: «يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتا» (1)

أى يصدرون متفرقين، منهم من عمل صالحاً، ومنهم من عمل شرا. [8] إِذَا كَلَّمْتَ هَمْرًا أَوْ عَدِيًّا وَزَيْداً أَوْ رَحَلْتَ إِلَى الحُسَيْنِ [19] قيم وصفت حنث بعد حنث فكن يما وصفت على يقين

اليقين هو إزاحة الشك وتحقيق اليقين.

(1) الآية مدنية رقم 9 من سورة الزلزلة

6