الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٧٠

[12] وَكَانَ لِفِعَل دَائِم نَحْوَ قَوْلِهِ وَكانَ غَفُورًا لِلْمُيء إِذَا نَدَمْ ما معنى قوله تعالى: وكان الله غفورا رحيما، وعليها حكما، وما أشبهه، أو ليس كان ما مضى، ولما يرفع الاسم وينصب الخبر قيل: ولما يجيء بعد، ويكون دخولها وخروجها واحدا، ألا وإن عملها في رفع الاسم ونصب الخبر، وهي في جانب الله تعالى تفيد الوجود والاستمرار.

[124] وَتَدْخُلُ حَشُوا فِي مَعَانٍ كَثِيرَة

وأكثرها خبرًا لِمَا فَاتَ وَانْصَرَم

وقوله: أحالوا أى حولوا أن فى معنى نعم، كما قال الأعرابي لعمر

ابن الخطاب:

كما عمر الخير جزيت الجنة أكس بُنَيَّاتِي وَأُمِّينَهُ

واجعل أخواتى إن أنَّ أنَّه وَاجْعَل جَوَالِي مِنكَ هُنَّه

[120] كقولك كَانَ الناسُ نَاسًا وَرُبِّمَا

أحالوا فقَالُوا إِنَّ فِي قَوْلِهِمْ نَعَمْ

يقول كان الناس، تفسير إعلام، المعنى من الضلالة والجهالة، وهو الهلاك،

قال الله تعالى: «مم بكم

يَرْجِعُونَ (1)، يتضاممون من الحق

مهم

فلا يسمعون، بكم يباكون.

(1) الآية مدنية رقم 18 من سورة البقرة، وفى الأصل فهم لا يبصرون.