الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٥٠

[13] فإن مَضَت الشَّهُورُ فَقِيلَ تَعْضِى

بنالية عَلَى

[14] وَأَكْثَرُهُم يَقُولُ تَبِينُ مِنْهُ

بواحدة

[10] وتفسد حِينَ جامَعَها عَلَيْ

وَبَيْنِ

اليمين

فليس تحل فَلَيْسَ

تحل ما طرفت

بِعَيْنِ

بالمين

[16] وَلَيْسَ بِلاحِق عبدا طلاق

وإيلاه وَمَا هُوَ

نصيب عبدا باسم الفاعل، وهو لاحق، والقمين هو الحقيق، وكذلك الجدير، يقول، هو قمين، وقمين، وحقيق، وجدير بهذا الأمر، ويقول هم وهما، وهى وهن تمن أن يفعل كذا وكذا، وهذه الأرض موطن قمن، أى جدير، وحقيق أن يكون مسكنينا.

[17] بلا إِذْنِ يَهْدِهِ إِلَيْهِ إِذَا ارْتَكَبَ الطَّلَاقَ بِلَا أَذِنِ الأذين الزعم والضمين والجميل واحد، والأذين الأمر، قال الله تعالى: تنَزَّلُ المَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ ربهم» (1). أى بأمر ربهم، وفى قوله تعالى: (فَيُدْهِنُون» (1). حتى يستأذنوه، أى يستأمروه، قال بعض المفسرين، كا ذلك في الجماعة، والله أعلم. أن الله عز وجل أمر المؤمنين إذا

(1) الآية مكية رقم 4 من القدر. (2) الآية مكية رقم 9 من سورة القلم.