الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٥٥-
255
[28] نَضَا عَلَى السَّبَابَ وُضُحُ شَيْب
b
مضى بالأنبيين الأطيبين
نضا عنى الشباب وضوح شيب، أى ظهور شيب.
قال امرؤ القيس:
(1)
فجِيْتُ وَقَدْ نَفْتُ لِقَوْمٍ ثِيَابهَا لَدَى السِّيرِ إِلَّا لِبْسَةَ الْمُتَفَضَّل)
وقال آخر:
مَضَتْ بِآيَةٍ مِنْ مَوَدَّى قَضَيْتُهَا وَخَمْسِ تِبَاعَ بَند ذَاكَ وَأَربع نضيتها أى رميتها، ورامى، وجاوزتها، والأطيبان الأكل والنكاح،
وقيل: النوم والنكاح، وقيل: الخصب واليسر، وقيل: الطيب والنكاح، والأحببان هما الأكل والنكاح، والأطيبان هما صفة لها.
[29] وَكُنتُ أَرُوحُ بَيْنَ الْأَبْيَضَيْنِ
أخر الذيل بَيْنَ الأَحمرين
الأبيضان الشحم والشباب، وقيل الأبيضان الماء واللبن.
قال الشاعر:
وَلَكِنَّهُ يَألِى إِلَى الحَوْلِ كَامِلا وَمَا لِي إِلَّا الْأَبْيَضَيْنِ شَرَابٌ
والأحمران الشراب واللحم، فإذا قيل الأحامرة ففيه الخلوق.
•
(1) نضت ألقت، والمتفضل الذى يبقى فى ثوب واحد لينام، يخبر أنه جاءها وقت خلوتها
ونومها لينال منها ما يريده