الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٥٦قال الشاعر:
256 -
إنَّ الْأَحَامِرَةَ الثَّلاثَةَ أَهْلَكَتْ مَالِي
وفسر فقال:
وكنتُ بِهِنَّ قدما مولا
الرّاح واللحم السمين أحبه ففَلَنْ أَزَالَ مُروعا
ويروى: فلن أزال مولعا، مروع ملطخ.
يقول به: وع من خلوق، أى أثر، ومولع مخطط.
[30] وأمين كُل داوية دليلي بها في الأمل ضوه الفرقدين وَأَعْرِفُ اللَّيْلِ الْفَرْقَدَينِ
المسف يكون ركوب الأمر من غير تدبير، وركوب مفازة من غير قصد،
ومنه التعسف، والداوية جمعها داويات، وهي المفاوز والمفازات.
قال الشاعر:
دَاوِيةٌ وَدَمَى لَيْلِ كَأَنها يم يم رَاطِنُ: حَافَاتِهِ الرُّوم داوية بلغة أهل الحجاز، وتم تقول دوية يم، يعنى بحراً ونهراً، والفرقدان نجمان لا يكادان يغيبان، تدور حولهما بنات نعش، والقطب كوكب بين الجدى والفرقدان، صغير أبيض، لا يبرح مكانه من قطب الفلك، شبه قطب الرحا، وهي الحديدة في الطبق الأسفل من الرحيين تدور عليها الطبق الأعلى، وتدور الكواكب التي على مدار الكوكب
[31] فَرُدْعَ كُلَّ ذَاكَ وَكَانَ ظِلَّا جَرَى فِي قَيْمَةٍ مَرَّتْ وَحَيْنِ ودع من الترديع، كل ما ذكره من أحواله التي كانت في أيام شبابه، وكان