الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٢-
[129] ألَا فَدَعِ الدُّنْيَا وَإِنْ جَلَّ قَدْرُهَا
قما قدرها إلا كة راضة الحجم
القراضة ما يقرضه الجلم وغيره، وهو مما يرمى به، والجلم معروف، وهو المقراض
الذى يجز به الشعر وغيره، والجلم جمع أجلام.
قال المتنبي:
(V)،
أينَ العاجِمُ ما كَانُور والظلم) يا
[13] فَلَوْ عَدَلَتْ عِنْدَ الإِله بِأَمْرِهَا
قلامة ظُفْر حَازَهَا دُونَ مَنْ ظَلَم
عدلت ساوت في قدرها، وبأسرها أى بجمعها وبما فيها من الأملاك والأموال قلامة ظفر، أي ما يرمى منه. قلامة ظفر حازها المؤمن دون الظالم، ولكنها
لا تساوى شيئا، إن الله يعطى الدنيا من يحب ومن لا يحب، ولا يعطى الآخرة إلا لمن أحب.
[130] وَلَوْ دَامَتِ الدُّنْيَا لَدَامَتْ لِأَحَمدٍ
ني الهدى لكنها فعَل لَم تدم
أى لو دامت الدنيا وبقى عليها أحد لدامت للغي له، وقط مضمومة
مشدودة الطاء، فإنه لابد، الماضى، تقول: ما رأيته منذ قط، وهو رفع، لأنه
غاية، مثل قولك، قبل و بعد.
(1) هو كانور الإخشيدى، واحد من المماليك الذين حكموا مصر، وقد قصده الشاعر أبو الطيب طمعا في قواله، فلم يجد عنده ما يرجوه، فهجاه في قصائد عديدة، وفي البيت. تعريض بكا نور وأصله ولونه.