الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٧٣-
- 273
-
واسمعا أراد واسمعن، وهذه الألف عوض عن النون، ومنه قوله تعالى: «لَنَسْفَعا بِالنَّاصِيَةِ () وقوله: «لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونَا مِنَ الصَّادِرِينَ) (2). ومسائل هذه الأبيات قد دخلت فيما تقدم من المسائل النثر عن أبى المعلى و جابر بن زيد، لأن النظم ضاق عليه أن يأتي بالمسائل في بيت.
[3] وَإِذَا طَلَّقَهَا وَاحِدَةً باكتتام أنْ تَرَاهُ فَرِعا اكتتام افتعال من الكتمان، والضرع والتضرع من التذلل، تقول: ضرع
يضرع إليه ضرعاً، وقد يضرع أى يذلل، وأضرعته أنا، وقومه ضرعة
[38] ثُمَّ إِنْ خَالَمَهَا مِنْ بَعْدِها لم تجد في رد مير طمعا قوله: إن خالعها من بعدها، الهاء راجعة إلى التطليقة الأولى التي في البيت
الذي قبله.
المسألة:
وقال أبو عبد الله فى رجل طلق امرأته تطليقة، وستر ذلك عنها ولم يعلمها، تم اختلعت إليه من صداقها في عدتها منه، ثم ظهر إليها أنه طلقها قبل أن يختلع
إليه، فرجعت في صداقها عليه، أن ذلك ليس لها، والخلع تام. هذه المسألة التي سأل عنها أبو بكر الموصلى أبا عثمان، وقال: إن قال فيها
برأيه فقد أخطأ.
وقال سلمان: لها الرجعة في صداقها.
(1) الآية مكية رقم 32 من سورة يوسف.
(18 - الدعائم / 2)