الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٨٠[0] وَالْتِي قَالَتْ صَدَا قِي هِمَةٌ لَكَ شَرْطا بطلاقي مُسْما [4] أو عَلَى أَنَّكَ إِن طلقتني فقرأني ليلة أو أربعا [0] فَأَرَى الخلع إذا طلقها ذاها بالمهر عن أجمما
المسألة:
في امرأة قالت لزوجها، صداقى لك هبة بطلاقي، أو على أن طلقتنى، فتوانى فى ذلك يوما أو يومين، ثم طلقها بعد ذلك وقع الخلع بينهما، وبرى من صداقها، ونصب شرطا بنزع الخافض، أراد بشرط، ونصب ذاهبا على الحال، أو يجوز على أن يكون نصب شرط على الحال، ويمكن أن يكون على المصدر [5] لَيْسَ لِلْغَيْدَاء تَمْضِي نِيَّةٌ وَلَه المية الغيداء والغادة الناعمة اللينة، والأغيد من كل شيء الناعم. والادعاء أن تدعى حقا لك أو لغيرك تقول، ادعى حقا وباطلا.
فيما
بدعا
يقول: للزوج النية فيما يدعى عليه من طلاق أو غيره من ثلاث، واستثنى أن القول قوله مع يمينه. [0] إن يكن رَبَّ إِلَيْهَا أَمْرَها قدوت أكثر مما يَسْمَعا [5] فِي فِرَاقٍ أَوْ بران مَلَكَتْ يدَها فِيهِ فَضَجَّت
الضجيج الصياح مع شدة خوف وجزع وغم.
قالت امرأة من بني عميرة:
ماما
وجَرَب يَضِحُ الْقَوْمُ مِنْ يَقْيانها صحيح الجمال الحلة الدَّابِراتِ نقيان الجرب ضربه مثلا لما ينال الناس من شديدها، وأصل النقيان ما يتطاير من القطار، وهو الماء الذى يقطر من أسفل الدلو إلى البئر، ويجوز أن يكون من الدم، والهلع الجزع، تقول، هلع يهلع هلوعا.