الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٧٤

[10] وَأَبْنَ الْأُولَى فِي الجَنَّتَيْنِ بِمَارِبٍ

طفوا فأتاهم طاغيا سيله القدم

ومأرب بلد سبا (1)، قال الله تعالى: (لَقَدْ كانَ لِسَبَةٍ فِي مَسْكَنِيم آن

جَنَّتَانِ عَنْ يَمِين وَشِمَال، (2) والعوم الأسيل الشديد. وقيل: العرم بناء مثل البستان يحبس به الماء، وقيل: العرم الجسر الذي زلفته المياه

[1] ألم تر ما آلوا إليه وبدأوا من الخيط والفلان والسدر والسلام أَلَمْ تَرَ إِلَيْهِ وَبُدِّلُوا الخُمْطِ وَالْفِلَّانِ وَالسِّدْرِ آلوا إليه رجعوا إليه، تقول: ألت إليه كذا وكذا، أى رجعت إليه،

وبدلوا أى عوضوا، والخمط الأراك، وقيل: الخمط كل شجر له شوك، والفلان

أودية يكون بها الطلح والسلم.

[13] فَذُو عَشْكَلَانِ وَالصَّوَاهِلُ حَوْلَهُ

تثمانُونَ أَلفا بالأعنة والجم

فذو عشكلان ملك من حمير، وقيل عشكلان جبل عال من الجبال، لا يقدر

أحد أن يصمده لوعونته وصعوبة مرتقاه، فجاء ملك، فجعله حصنا، وأطلع عليه

الخيل والرجال، والصواهل الخيل.

(1) مأرب بلد فى اليمن وسبأ بلدة بلقيس ملكة اليمن، ولقب ابن يشجب بن يعرب

ابن عبد شمس.

(2) الآية مكية رقم 10 من سورة سبأ.

(4 - الدعائم / 1)