الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٥[138] وَأَبْنَ أَخُو الْيَوْمَيْنِ ذُو البُوسِ وَالنَّعَمْ
وَعَمْرُو بْنُ هِنْدِ مُشْرِطُ الحَجَرِ الأَصم
أخو اليومين هو المنذر بن النعمان الأكبر بن ماء السماء، فبلغ من خبره أنه جمل يوم بؤس ويوم نعم، ويوم اللنعيم المنعم لا يلقى أحداً إلا كساه وحمله، ويوم البؤس لا يلقى أحداً إلا قتله، وكانت العرب تلقبه مضرط الحجارة لهيبته وشدة بأسه وسطوته، وهو الذى أحرق بني تميم، وكان قد غلب اسم أمه على اسم أبيه
حتى دعى بها.
[139] وذو الحضن إذ ولى النصيرة أمره
فتاة كَقَرْنِ الشَّمْسِ أَطْرَامُها عَلَم
قضاعة
ذو الحصن رجل من بني تغلب اللعليا، واسمه الضيرن - نسخة ـ من وفى نسخة ـ ذو الحصر، يعنى القصر، ويقال: المعمر حضيرة، والعنم شجر
لين الأغصان، كأنه بنان جارية، والبنان الأصابع، ولى في قضاعة (1)
[140] وَأَيْنَ سُلَيْمَانُ الَّذِي بَلَغَ الْمَدَى وَأعْطِيَ مَا لَمْ يُعْطَهُ مَلِكُ علم يعني سليمان بن داود، عليه السلام، والمدى لأنه أوتى الملك من مشارق الأرض ومغاربها، وفى الحديث ملك الدنيا أربعة، مؤمنان وكافران، فالمؤمنان
(1) حى من الناس باليمن، وقد أطلق على اسم قبيلة.