الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٨٥- 285
[7] رَمَتْنِي بَنَاتُ الدَّهْرِ عَنْ قَوْسِ حَادِثِ
حقتها يد الأيام منها بأسهم
بنات الدهر أحداثه ومصائبه وخطوبه، والدهر مرور الأيام
قال ابن جداف:
هل لِلْفَتَى مِنْ بَنَاتِ الدَّهْرِ مِنْ وَاقِ
أمْ هَلْ لَهُ مِنْ حِمَامِ الْمَوْتِ مِنْ رَاقِ
الحمام: الموت، وأصله القضاء، يقال: حم - كذا وكذا، أى قضى وقدر.
[8] وَقَدْ طَالَ مَا بَانَتْ سُلَيْمَى صَحِيمَتِي
وبات وسادى ثنى كف وَمِنصم
ضجيعك الذى يضاجعك ويناومك، ملتصق بك، والكف اليد، وهو
مؤنثة، وثلاثة أكف، والجمع كفوف، وقوله: ثنى كف ومعصم، أى بين
كيف ومعصم، ومعصم المرأة موضع السوارين.
[9] امينا إِلَى مِثْلِ الْوَذِيلَةِ مُشْرِف
ح عَلَى السَّابِرية أهضم
نصب لصيقا على الحال أراد في حال التصاقه، والوذيلة السبيكة من الفضة، المشرق الصدر، وقد أراد صدر المرأة، والكشح الخصر، والأهضم الضامر
المنطوى، وجمعه هضم، والسابرية الثوب الرقيق، والسابرية أيضا الدرع اللينة
السهلة.