الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٨٦

286

[10] وَذِى أثر كالأقحوان يُجَاجه كَالْأَقْحُوَانِ

سلاف مِنَ الْأَسْفَطِ لَيْسَ بأَنهم

الأثر تعزيز الإنسان، وأكثر ما يكون ذلك في الصبيان، والأقحوان شجر له نور أبيض، يشبه بياض الإنسان ومجاجه ريقه، يعنى الفم، من قوله: وذى

أشر، والسلاف ما سال من الخمر غير عصير، والأسفنط الخمر العقيق، وقوله: ليس بأقصم، يقال منه قصمت الشيء إذا كسرته.

[11] كان سنا برق القمامة كسرها

إذا ابتسمت في عَارِض مُتَبَم

شبه بريق أسنانها، إذا ضحكت، بوميض البرق، والعارض السحاب الذي

يرى في قطر من السماء، والمتبسم هو المتهلل

قال ذو الرمة (1):

تَبَسَّمَ

تبسم عَنْ أَشَانبَ وَاضحات

وَمِيضَ الْبَرَق أَنجَدَ فَاسْتَطَارا

[12] كَأَنْ [12] كَان حَصَى الْيَاقُوتِ بَيْنَ ضُرُوبها

تلالا إشراقا بلك مُنظم

إشراق السلك: هو الخيط الذى ينظم عليه الخرز، وجمعه سلوك وأسلاك.

قال الشاعر:

لطيف الدموع كنظم قداس سلسكُهُ مُتَقَطَّع

والحصى حصى الياقوت.

(1) ذو الرمة شاعر أ. وى مجيد الشعر في وصف الطبعة والصحراء. تولى عام 117 هـ