الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٨٧

- 287

-

[13] كأنَّ اصْطَخَابَ الْحَلِي فَوْقَ تريبها

ترم أفراخ القط

الترم

اصطخاب الحلى صوته، والتريب جمع ترثبة، وجمع الجمع ترائب، وهو موضع

القلادة من الصدر، والترنم دوت فيه ترجيع وترديد، وأفراخ جمع فرخ، والقطا

طائر، واحدته قطاة.

[14] كان ركيما عجزها وجنينها

هلاك تمام فَوْقَ غُصْنٍ مُقوّم)

[10] ليالي يَدْعُونِي

الْهَوَى فَأُجِيبة

حسامي صادم ثم يسلم

[19] فلما غلا رَأْسِي المتيرُ وَقُوسَتْ عَصَايَ وَجَاءَتْنِي

[17] عَدَلْتُ إِلَى التَّقْوَى عِنانَ مُطِيَّقى

زمي

وقُلْتُ دَعِي دار الغواية واصر مي واضرمي

عدلت أى ملت، تقول: عدل الرجل إلى كذا، أى مال، والتقوى من التقى، قال الله تعالى: «فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى (3)، ويوجد، الغواية اللجاجة» والغماية، ونصب الغواية، أراد دعا دار الغواية، وقوله: واصر مى أى اقطعي،

والصرم القطاع.

(1) الركم جمع شيء إلى آخر، والعجز هو ا القعدة

(2) هذا البيت ثابت في الديوان، ساقط في الأصل، والنتير هو الشيب.

(3) الآية مدنية رقم 197 من سورة البقرة.