الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٩١291
وعن رجل وطى امرأته، هي حائض، وهى تقول له، إلى طاهر، وهـ لا يصدقها، وفعل ذلك مرارا، ثم علمت، أنها قد فسدت عليه، فكيف تصنع؟ قال: تهرب منه وتفتدى بجهدها، قيل له؟ فهل يجاهده؟ قال: ممنعه وتقاتله،
ولا نمكنه من نفسها. قيل له، فهل لها أن تجاهد، وتقاتله حتى تقتله؟ قال: لا، ليس لها أن تقتله
[30] وَتَقْتُلُ ذَا الإِنكار بعدَ طَلَاقِهِ
ولانا
إلَى ذي السمير جهنم
تفسير البيتين جميعا، نصب ثلاثا على التفسير والتمييز، والفيلة الاغتيال، وقتل فلان غيلة، أى اغتيالا، وقوله، فإن كان قد طلقها ثلاثا وسمعت منه الطلاق،
ثم جاءها يريد وطأها، وقال لها: إلى أستحل ذلك، فأبت علية وطأها، وقاتلها، وخافت منه أن يغلبها، كيف تصنع؟
[31] إذا جاءَ يَغْشَاهَا ولَيْسَتْ تَقُولُهُ
إذا ما انتهى
ما انتهى عنها
وَلَمْ يَتَقَدِّم
قال: إنها تجاهده وتقاتله، قيل له: فهل لها أن تقتله؟ قال: نعم، ولكن
تقول له إذا أراد منها، إن المسلمين قد رأوا إلى أن أنت كابرتني أجاهدك
وأقتلك، فإن أبى عليها وقاتلها فتقتله
قيل: فهل لها أن تسمعه وتغوله من حيث لا يدرى؟ قال: ليس لها
ولا لها أن تطعنه وهو نائم، ولاتستعين عليه بأحد، ولا يحل لأحد أن يعينها.
6