الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٩٢[32] وَلَيْسَ عَلَيْهِ حرمةٌ فِي خَطَائِهِ إِذَا لَمْ يُرِدْ قَصْداً بِعَهْدِ المُحَرَّمِ 3] كَذَلِكَ فِي النِّسْيَانِ أَيْضاً وَمَالَهُ عَلَى الجَهْلِ مِنْ قَوْلٍ وَلَا مُتَكَلَّم وعن رجل وطى امرأته فى الحيض مرة أو مرتين أو ثلاثا فليس عليه في الخطأ بأس حتى يتعمد.
وسألته عن امرأة أتاها الدم في أيام حيضها، ثم أراد زوجها مجامعتها فنسيت أن تعلمه بالدم حتى وطنها وفرغ من وطنها، ثم ذكرت، قلت: هل عليها وعليه في ذلك شيء؟ قال: لا، ليس في ذلك شيء.
[34] وَمَنْ أَوْلَجِ الْجُرْدَانَ فِي الدُّبْرِ عَامِدًا
باه
مَذْمُومًا وِزْرِ وَما قم
أولج أدخل، والجرذان الذكر، والجرذان غرمول الفرس، وباء رجع، ولا يقال، باء رجع إلا في الشر، ولا يقال فى الخير، قال الله تعالى: «وَ بأَهوا يغضب عَلَى غَضَب)، والوزر الإثم.
[30] حَرَامَ وَلَوْ مِنْ فَوْقِ تَوْبِ إِذا مَضَى هُنَالِكَ رَأْسُ الذَّبْذَبِ المُتَقَوم
الذبذب الذكر.
ومن وطاء امرأته في الدبر عامدا فإنها تفسد عليه
وعن رجل أراد زوجته، فأخذت ذكره فأدخلته وهي مديرة، فظن أنه في القبل، ولم يدع ولم يقذف، ثم قال لها، لا تعودى، فقالت له، لا تحملني على الغسل، فقال لها، قد أولجت، فقالت، قد أولجت في الدبر، فعلى ما وصفت
فلا أرى عليه بأسا
•
(1) الآية مدنية رقم 90 من سورة البقرة.