الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٠٢[6] وَقُلْ لِلَّتِي حَجَّتْ وَجَاءَ أَلَا اغْتَ [1] وقال التي حجت وجاء تحيضها الا القلي عِندَ الْوَاقِيتِ وَاخْرِ مِي
[7] وَتَلْبَسُ إِنْ لَمْ تَنقُ تَحتَ ثِيَابِهَا
وقاء عن الطَّيْلِ النبيح المدمم
[7] وتخرج عِندَ اللهُ مِين إلى منى وَتَنْفِ جَميعِ المَنَاسِكَ تَنها وَتُرْتم النسك الطاعة، وأنسك ينسك يذبح الذبيحة، النسيكة، ومنه قوله تعالى: قل إن صلاتي ونسكي، وهو مصدر نسكت، وهو تقريب بالنسائك، وهى الذبائح. [9] وَيُجْزِى طَوَافُ وَاحِدٌ وَسِعَايَةٌ وَلِعُمْرَتِهَا وَالحَج لَيْسَ بِقَوْام ليس بتوأم، ليس الحج فى السنة دفعتين، وأصل التوأم أن تلد المرأة ولدين
في بطن واحد.
قال عنترة:
بطل كأن نيابه في مَرْجِهِ يُحْدِى نِعَالَ السَّبْتِ لَيْسَ بِتَوْأم
والجمع توائم.
[80] وتذلك وأسكا رأسها لا تجله
إذا انقَلَتْ مِنْ حَيْضِها عِنْدَ زَمزم
[1] وما تركها عِنْدَ الْمَحِيضِ رُكُوعَهَا
إذا طَوَّفَتْ بِالْبَيْتِ قِيلَ بِمَأْنَم
[2] ويلزمها طول المقام بمكة وَيَلْزَمُهَا
إلَى ظُهْرِهَا رَأى الربيع
ومسلم
تفسير البيتين خلط، الربيع، هو الربيع بن حبيب، ومسلم هو أبو عبيدة،
مسلم بن أبي كريمة، وهما من أئمة المسلمين، والبيت العتيق هو المسجد الحرام
:.
سمى بذلك، وفيه وجره. فمنهم من قال: أعتقه.
(