الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٠٨

-

اللحيمات الشحيمات، والغزلان جمع غزال، وهو ولد الظبية، والجرد فضاء لا نبت

فيه، والأرض التي لا نبت فيها.

والبرد

[0] وننا يا كالمتها في نظمها واللآلي والأقاني الثنايا الأسنان، وهن أربع ثنايا، من مقدم النفر، وأربع ربعيات، وفى

الحديث، إن المشركين رموا النبي حتى كسروا ثنيته، وقد شبه ثنايا الفساء بالمها، وهى البلورة باللآلى، وهي جمع لؤلؤة.

[1] منفى ذلِكَ عَنِّي كُلِّه عِقَبُ الدَّهْرِ وَتَصْرِيفٌ الْأَبَد نفى ألقى وأذهب، والدهر يقال له حقب، وجمعه أحقاب، وحقاب، وعقب الدهر ما يتعاقب فيه من الليل والنهار، إذا مضى أحدهما أعقب الآخر، فهما عقيبان كل واحد منهما عقيب صاحبه، وعقب الأمر آخره، وعاقبة كل شيء آخره، وتصريف الأبد، أى تصريف الدهر، وتصاريفه حوادثه، وما يأتى به من خير وشر ورخاء، ونحو ذلك، والأبد الأمد

•

ليس بعدَ الشَّيب تأمِيلُ أمد لا ولا ديس يُرجيه أحد

الأمد الغاية، يقول، بعد الشيب لا يأمل غاية يبلغنها

•

] لَوْ عَلَى الدَّهْرِ خُلُورٌ خُلَّدَتْ أَنبياء اللَّهِ أَوْ حَقٌّ خَلَدٌ يقول، لو على الدهر بقاء لبقيت أنبياء الله صلوات الله عليهم، والخلود البقاء، قال الله تعالى: «خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً» (1)، أي باقية، وسميت دار الخلد

لأنها دار البقاء والدوام لمن دخلها وسكنها، بقى فيها.

•

(1) الآية مدنية رقم 13 من سورة النساء، وى آيات أخرى كثيرة من سور القرآن.