الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣١٤

3140

[30] وإذا طلقها اعْتَدَّتْ عَلَى عملها والخيضَ حَوْلا منفرد مُنْفَرِد

[3] يَسْعَةُ لِلْحَمْلِ مِنْ أَشْهُرِهَا وَشُهُورُ الطمث منها والجسد الطمث الحيض والجسد الدم والجسد أيضا، والجاسد الدم اليابس، والجسد والجساد الزعفران، وكل خلق لا يأكل ولا يشرب من نحو الملائكة والجن، ومما لا يعقل فهو جسد، وكان عجل بني إسرائيل لا يأكل ولا يشرب، ويصيح وقوله تعالى: «وَمَا جَعَلْنَاهُمْ جَسَداً لَا يَأْكُلُونَ الطَّعام (1) أي جعلناهم خلقا مستغنين عن الطعام، يعنى بنى آدم.

[3] وَتَحَلُّ الأختُ إن طلقها لم يكن جاز عليها ووفد وأما المرأة التي تفقد، فإن شاء زوجها انتظر أربع سنين ثم تزوج بأختها، أو تزوج رابعة غيرها، إن كان له أربع نسوة، وإن شاء طلقها واعقد تسعة أشهر للحمل، وثلاثة أشهر لثلاثة قروء، ثم يتزوج أختها، أو الرابعة، إن أراد، وإن كان لم يجز بها وطلقها فله تزويج أختها من حينه، ورابعة غيرها، لأن المطلقة التي لم يجز بها لاعدة عليها.

[3] وَلَهَا الميراث في عدتها عِدَّةَ المَفْقُودِ لِمَا يُفْتَقدُ

وفى نسخة، وللوارث

[39] تم بعد الوقت لِلْوَارِثِ

ما

خلفت

وَصَفَدْ

الوارث الميراث، والصفد المال، والصفد العطاء، يقال: أصفدت الرجل

تراث وصفد

(1) الآية مكية رقم 8 من سورة الأنبياء.