الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٢٢

[3] مثلَ مَا قَالُوا فى المَوْتِ وَفِى الْقَتْلِ وَالْمَوْلُودِ فِي أَقْصَى الْبَلد ولم أر بأسا على من شهد على الفرق المشهور، كما يشهد على الموت المشهور، ويشهد على القتل المشهور، كما يشهد على الموت المشهور، ويشهد على لقاء الرجل لعدوه في الحرب، لا علم له به، فيكون مفقودا.

[74] وَإِذَا خَيْرَهَا في نَفْسها أَوْ مَقَام عِنْدَهُ طُولَ الْأَبَد

معنى التخيير أنه يقول لها: اختاريني أو اختارى نفسك

قيل إن رسول الله خير نساءه فاخترنه، ولم يكن طلاقا.

والأبد الدهر وجمعه آباد، والعرب تقول أبد يبد، يقال: إذا ما لا بد ما يفعله، ويبقى ذكره على الأبد.

[0] فلها التخييرُ مَا لَمْ يَصِيرُ ذَا بافتراف أَوْ رُقادِ دَانِ رَقَدْ [] أَوْ نِكاح أَوْ تَزُولَ حَطَهَا منْ رُكُوب الْبَحْرِ أَوْ عِيسَ أَجِدُ قوله: ما لم يصر ذا، أى لم يقطع، يعنى، إذا خيرها بينه وبين نفسها فلم يختر فى الوقت حتى تقطع فما بين ذلك جامعها، أو نزول من سفينة أو من على جمل، أو نرم تنام هى أو هو، أو نحو هذا فقد زال الخيار من يدها.

وقوله طول الأبد أى طول الدهر، وقوله: أو عيس أجد فالعيس الناقة

والأحد الموثقة الخلق الشديد.

[] فإن اختارَتْهُ كانَتْ عِنْدَهُ زَوْجَةٌ فِي عِيشَةِ الفَضِ الرَّغَدُ الغض الطرى اللين، والرغد الواسع الكبير.