الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٢٥

[1] وَإِذَا الزَّوْجَةُ كَانَتْ أَمَةً نَعَى في التخيير كامرٌ وَقَدْ [92] قِيلَ مَوْلاها هذَا مَالِكُ وَلَهَا التَّخْسِيرُ بعدَ العتق رد الذي خير زوجته، وهى أمة، ولم تكن بقيت إلا بواحدة، فاحتارت

نفسها، فقيل، الخيار لسيدها، إن أمضى ذلك بانت.

وقوله في التخيبر كالحر، أراد الحرة

•

[3] وَإِذَا اخْتَارَتْ عَلَيْهِ نَفْسَها خَرَجَتْ مِنْهُ بِشَد وبهد

البهد معناه من التهدد والتوعد.

[4] بِطَلاق بائِن لَيْسَ لَهُ رَجمة إلا بتزويج يجد يجد أي يجدد، فأدغم الدال في الدال، وقد أحله الشعر.

والأمة إذا أعتقت مع الحر أن العبد، فإن لها الخيار، أن مختار نفسها، لأنها صارت أملك بنفسها، وتخرج بتطليقة بائنة، ليس له ردها، وإذا اتفقا على الرجعة لم يكن إلا بتزويج جديد، وتكون معه بتطليقتين حتى تتزوج زوجا غيره، فإن تزوجها هو من بعد كانت معه بثلاث تطليقات.

وقال من قال في هذه المختارة نفسها أنها يخرج بلا طلاق، وليس نرى ذلك، والرأى الأول أحب إلى.

[90] وَكَذَا الْعَبْدُ إِذَا كَانَتْ لَهُ زَوْجَةً انساه ملاه الكند لعساء في شفتها سواد، واللمس اسوداد في الشفتين. وملساء الكند، تقول طلمبة الكند مصقونته، والكند ما بين المنسح إلى منتصب الكهل من الظهر،

فإذا أشرف ذلك الموضع من الظهر فهو الكند، وقيل رأس العنق.