الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٢٧

-

-

بنكاح ثم لَمْ تَنْكِحَ أَحَدٌ

[100] وَإِذَا أَحْصَنَتْ يَوْمَا أُمَةٌ بنكاح

[11] فَهُوَ لِلْمَوْلَى وَلَوْ جَاءَتْ بِهِ بَعْدَ أَحوَالِ وَأَحوَل عُمد

مدد جمع مدة، وأحوال جمع حول، والحول سنة.

وكل من وطاء جارية، ثم أمسك عن وطنها، ثم جاءت بولد، فإنه يلحقه،

ولو جاء بعد سنين كثيرة، ما لم يخرج من ملكته أو تزوجها.

وعن رجل باع جاريته على رجل فوطئها قبل أن يستبرئها، ثم باعها هذا المشترى على رجل آخر فوطئها الثاني قبل أن يستبرئها، ثم إنها أتت بولد في الوقت الذي يحكم به للسيد الأول فهو للسيد الأول، إذا لم يكن الآخران قد استم بر آنها

وقال النبي: الولد للفراش، ولا ماهر الحجر

وهذه المسألة الأخيرة من السنن الأولى، [وقد] ضاق المكان عن تفسيرها.

والسلام

[102] وَإِذا الزَّوْجَةُ يَوْماً وَادَتْ بَعْدَ حَوْلَيْنِ فَلِلزوج الولد [103] وَهُوَ إِنْ أَمْسَكَ عَنْ عِشْمَانِهَا قَبل أن مات لها ابن حمد أصل الحفد الخدمة والعمل، يقال: حفد يحفد حفداً.

وروى عن مجاهد، وقوله تعالى: (بنين وحفدة» أنهم الخدم.

وعن

السجستاني قال: الحفدة الخدم، وقيل: الأختان، وقيل الأصهار،

وقيل: الأعوان، وقيل: بنو الرجل من يقعد منهم، وقيل: بنو المرأة من

زوجها الأول.