الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٢٩329 -
-
قال الله تعالى: (وَاتَّبَعُوا مَنْ لَمْ يَزِدْهُ مَالُهُ وَوَلَدُهُ إِلَّا خَسَاراً» (1) قرأ نافع وعاصم وولده بفتح الواو واللام، وقرأ الباقون بضم الواو وتسكين اللام
م إِنْ أَوْدَى فَلِلَّابِ الَّذِي
أودى هلك، والمدى الهالك.
وسألته
كان حيا إرْتُ مَا كَانَ رَقَدْ
عن رجلين، أحدهما مسلم، والآخر نصراني، وصبي في أيديهما،
فقال المسلم منهما: هذا عبدى، وقال النصراني: هذا ولدى؟ قال: هو حر مسلم، ويسمى للمسلم من ثمنه، فإن مات النصراني مسلما ورثه الصبى
[110] وَإِذَا طَلَّقَ يَوْمَا حُرَّةً ثم أَخْفَاهُ وَوَارَاهُ الحد
[11] لم يكن جاز عليها نصف مهرٍ وَهُوَ فِي الْإِرْثِ تُرَد [112] إِنْ أَقَامَتْ لَمْ تُزَوِّجُ بَعْدَهُ وَاسْتَعَدَّتْ عِدَّةَ المِيتِ المرد الصرف الخائف الجائع الذى قد أصابه البرد، وكل امرأة لم يجز بها زوجها، ثم طلقها قبل الجواز فلا عدة عليها، ولها أن تتزوج من حين ما طلقها، فإن مات عنها من قبل أن يجوز بها ولم يطالمقها فعدتها عدة المميتة، أربعة أشهر وعشراً، ولها الميراث والصداق تام.
[113] أيها السَّاحِبُ أَزْيَالَ الصَّبَا تَبَاهَى بسَاء أَوْ مَمَد
_
تقباهى أى تظهر المباهاة، وهى الإعجاب والفخر، كما يقال: فلان يباهي
(1) الآية مكية رقم 21 من سورة نوح
،