الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٣١والبؤس الفقر والشدة، والبأساء أيضا، الكند الكفر، وفي قوله تعالى:
إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّ لَكَنُودُ (1) أى لكفور.
[17] وبر اتجاه خوفا إنه أحدٌ ذُو رَحمَةٍ فَرد صمد الجأ أى ألتجاء به وأمتنع، ومنه قوله تعالى: «لو يجدون ملجأ أو مغارات» أى ملجأ يلجأون إليه أو مغارات يدخلون فيها، والمغارات وهى الغيران تكون في الجبال، والأرض، والفرد الواحد، والفرد الذى ليس معه ثان، والصمد الذي
يصمد إليه في الحوائج، وقيل الصمد الذي لا يموت.
تمت وهى مائة وسبعة عشر بيتا
(1) الآية مكتبة رقم 6 من سورة العاديات
٧٨٨ / ١٬٠٤٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.