الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٣٢

-

وقال في الأشربة:

الأشربة

والظهر والنبيذ وأحلامها

[1] مَا لِلعَلِيم وَصُحْبَةَ السُّفَهَاء وأخي المشيب وَلَوْمَةَ البرحاء الحلم ضد الجهل، والحلم الاجتهاد، وهو حلم عن السفيه، يجوز النصب والخفض فى صحبه ولوعة على الملاسنة، وسمى هذا مفعولا معه، هذا وجة من نصب صحبة ولوعة، وخفضه أجود على العطف، كما تقول، مالزيد وعمرو وما لزيد والشتم، بالخفض، هذا إذا كان الأول ظاهرا كان الوجة العطف عليه

والبرحاء الشدة:

ين

[2] إِنَّ القرين مُنَاسِب تقرينِهِ فاختر لنفسك أفضل القرناء [3] فإذا اصْطَفَيْتَ أَحَا لِنَفْسِكَ فَاصْطَنِعْ

ذا الصـ بير في البأساء والضراء

[4] وَتَوَجهُ فَطِناً عَقُولاً دائماً في كُلِّ حَالَ مِنْهُ ذَا إغضاء توخة، أى اتخذه أخا، ويمكن أن يكون توخة، أى توخاه وتحراه، كما تقول، توخيت الأمر إذا حريته، والفطن الحاذق بالأشياء، ويفطن بها من علم كان أو غيره، والعقول العاقل، تقول، إنه لمقول القلب، والتعادل التعمد، تقول، أعقلت الشيء إذا تركته وله ذاكر، وقوله، ذا إغضا، الإغضاء أدبى

الحقوق. وأتى بين جفنيه ولم يلاق بينها قيل غض وأغض