الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٣٣-
[0] وَمُوَاسِيَا بِلادِهِ وَجِلَادِهِ فِي الْمُسْرِ وَالمَيْسُورِ وَالْبَأْسَاء المواسى المعاون. تقول، فلان يواسى بمعروفه إخوانه، أى يعاونهم، وهو
من العطية، والتلاد المار، وهو ما ورثة عن آبائه وأجداده، وجليد النفس والقوة تقول، رجل جلد وجليد، والميسور الغنى، واليسر الفنى، قال الله تعالى: (فإنَّ مع العسر يسراً) أى مع العدم يكون الغنى. والبأساء، والبأس الشدة، قال الله تعالى: «فَأَخَذْنَاهُم بِالْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء ().
[1] وَاعْلَمْ بِأَنَّ مَدَارِجَ الْعَلْيَاء لِلْمره هي مجالس العلماء المدارج الدرج والمراقى فى طرق الخير، وقد ذكرها في آخر البيت، أنها مجالس العلماء، ووجدت المدارج فى اللغة هى الطرق فى الأكمة وغيرها مثل الجبال، ومدارج الأكمة المعترضة فيها، والدرج والمدراج هي المنازل في الجنة، قال الله
، أي منازل تعالى: لهم درجات عند ربهم.
•
[7] نشر المشيبُ قِنَاعَهُ فَطَوَى بِهِ تَوْبَ الشَّبيبة عَنْكَ وَالفَضْرَاء
[هَلْ بَعْدَ شَيْبَكَ مِنْ رَجَاء يُرجَى
[9] مَا بَعْدَ شَيْبِكَ لَوْ عَقَلْتَ
هيهات ضَلَّ وَخَابَ كُل رجاء
وى الفنا
والْمَوْتُ مَالك عَنْهُ مِنْ مَلْجَاء
(1) الآية مكية رقم ه من سورة الشرح. (2) الآية مكية رقم 42 من سورة الأنعام