الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٩[100] وَدَارُ الْبَقَا فِيهَا الْجَزَاء لِأَهْلِها سواها قدم فيها وبالله اعتصم دار البقاء الجنة، فيها الجزاء، والجزاء المكافأة بأعمالهم، قال الله تعالى: وَجَزَاء سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثلُها)، وقوله: سواها غيرها، واعتصم معناه امتنع
واستجر بالله
[10] لَعَلَّكَ أَنْ تُسْقَى الرَّحِيقَ مُرَايا ني الْهُدَى يَسْعَى عَلَيْكَ بِهَا الخَدَم الرحيق الشراب الخالص الذى لا غش فيه، ويقال: الرحيق من أسماء الخمر،
وهى اللذيذة، والمرافق هو الرفيق، وهو الجليس، والسعى الإسراع في المشي،
والسمى أيضاً العمل.
[102] فتصبح فِي الْفِرْدَوْسِ بالحورِ مُمْرِساً
سليما مِنَ الْأَحْدَاثِ وَالقمرِ وَالأَلَمْ
نصب تصبح على حرف النمنى (2)، وهو لعل جواب النمنى، والفردوس
بطنان الجنان لتوسطها وسط الجنان، والحور جمع حوراء، وهى البيضاء، وسليما
أى سالما من كل عامة ومرض، والألم الوجع.
تمت، وهى ها هنا مائة واثنان وخمسون بيتاً
(1) الآية مكية رقم 40 من سورة الشورى. (2) كذا في الأصل، والفعل المضارع تصبح معطوف على تسقى في البيت، وجملة أن
تسقى في تأويل مصدر خبر لعل.