الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٨٠

القصيدة الثانية (1)

في

معرفة الخالق

وقال في الحجة على الخلق في معرفة الخالق، وما يسع جهله وما لا يسع:

[1] مَعْرِفَةُ الخَالِقِ مَوْجُودَةٌ في الخيقِ الحِكْمَةِ وَالْعَدْلِ يقول: معرفة الحجة على الخلق الله تعالى، وهو الخالق، موجودة فيهم، بالحكمة من الآيات والهيئات إن سأل سائل فقال: ما أوجب الله عليك فعل المعرفة به، ومن لا يعرفه فليس بموحد له، ومن ليس بموحد له فهو ملحد فيه.

[2] لَا عُرَ الْمَخْلُوقِ فِي جَهْلِهَا إِنْ كَانَ ذَا فَهُم وَذَا عَقْلِ جهلها، الهاء راجعة إلى معرفة الله، وعلى كل عاقل بالغ معرفة الله تعالى،

أنه ليس كمثله شيء

[3] عَلَائِقُ التركيب آثارُهَا فِي حَالَةِ التَّقْلِيبِ وَالنَّقْل علاقة، وهو ما يعلق به الإنسان، من صناعة وصنيعة،

العلائق جمع

والتركيب تركيب أعضائه وسائر جوارحه من اليدين والرجلين والعينين والأدنين

وما ينتقل من حال النطقة إلى حال العلقة.

(1) من بحر السريع.