الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٤٠

34

[30] أو يَجْهَلُونَ ثِيَابَهُمْ مِنْ غَيرها

وَتَكُونُ أرضهم كلون سماء

[31] وَالرُ فَى بِعَيْنهَا مَحْظُورَةٌ

حرام عَلَى الجهلاء والعقلاء

محظورة أى محجورة، وحرم بمعني حرام.

وفي الحديث: أن عمر بن الخطاب رضى الله عنه صعد منبر رسول الله الله فحمد الله وأثنى عليه، وذكر النبي الله، ثم قال: أما بعد، فإن الخمر نزل بحرمها يوم يزول، وهى من خمسة أشياء: العنب، وا، والتمر، والعسل، والحنطة،

، من

والشعير، والحمر ما خامر العقل، والإثم ضرب من الحمر.

[3] إِلَّا الطَّلَا، فَقَدْ أَبِيحَ شَرَابُهُ مِنْ بَعْدِ إِنْضَاجَ وَطُولِ عَنَاء

الطلاء ما ذهب ثلثاه وبقى ثلثه.

وقد روى أن عمر بن الخطاب، وعلى بن أبى طالب، ومعاذ بن جبل، وأبا موسى الأشعرى، وأبو عبيدة بن الجراح أنهم كانوا يجيزون شرب الطلاء

على الوصف الذي ذكرناه من الطبخ.

وقيل: بعث عمر بن الخطاب ابن الحصين الخزاعي إلى الكوفة، أن يطبخ

لهم عصير العنب يمامهم حتى يذهب ثلثاه.

[3] وَالْبسْرُ فَهُوَ مُحَرَّمَ وَخَلِيطُهُ أيضا حرام في غميض الراء

البسر البلح الحلو مالم يصر رطباً، وخليطه أى ما خلط فيه من التمر، وغميض

الرأى ما خفى منه ولم يظهر.