الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٤٢

[3] وَإِذَا النَّبِيدُ تَوَاضَعَتْ حَرَكاتُهُ

في الجزم أعين

تواضعت حركاته سكن غنياته وشدته، تقول: تواضع المهض إذا سكنت

حركاته والوفراء القربة الصغيرة والمفرية.

قال ذو الرمة:

ما بَالُ عَيْنِكَ مِنْهَا الْمَاءِ مُنتَكِبُ

كانهم من كيلا عرفية مرب

والسمر حب الحنطة، يعمل به خل ونبيذ، والوفر المرادة، والعرقية المدبوغة

بالعرق.

[39] فاتركه مُنتَزَهَا وَإِنْ حَوَّلَتَهُ

بعد السكون وَكانَ وَسْط وهاه

[40] في الجر فاشربه فما في شريه

المفتزه المبتعد من الريب والشك.

بأس عَلَيْكَ أَرَاهُ في الآراء

فأما من عمل نبيذا فى السقاء حتى يدرك، ثم يحول في الجرة لنبيذ أو خل فلا بأس به، فأما إن كان حول النبيذ، وهو لم يحدث فيه شدة، وشرب، فلم يغل

في الجرة وهو حلو مفسى يجوز، لقوله: اشربوا ولا تشربوا مسكرا، فأما إن صار نبيذا مسكرا فلا خير فيه، فإن يحرك في الجرة غالبا فهو حرام.