الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٤٣

-

- 343

-

[41] وَإِذَا تَدور في الزجاجة راقصا

فاتركه ثم اصبه في الدقاء

تئثور: ثار وعلا، والرقص والرقيص والرقصان ثلاث لغات، لا يقال يرقص إلا اللاعب، والدقعاء التراب المنثور على وجه الأرض، يقال: أدفع فلان فهو مدقع، إذا لصق بالتراب، وفى الدعاء يقال: اللهم إنا نعوذ بك من فقر مدقع، الدقع احتمال اسوأ الفقر، وهو مأخوذ أيضا.

[42] وَالشِّرْبُ لِلدَانِي غَيْرُ مُحرم إن كنت تأمل شربة الدواء [43] وَالنَّارِجيلُ فَمَا أَعِيبُ شَرَابَهُ مِن بعد غسلك كوزَهُ بِالْمَاء [4] لَا تَحْتَلِيهِ بِما اختليتَ وَخُصَّهُ فِي كُلِّ يَوْم جَمْتَهُ بوعاء وقد أجازوا شرب ماء النارجيل إذا لم يخمر، ويشرب من حينه، وإن

الكوز الذى يحلب فيه لا يرد إليه ذلك لأنه غير مسكر. وقد سمعت أن الكوز يجمل في رأس المسقة عشاء، ويشرب بالغداء من

حينة، ويجعل الكوز بالغداة ويشرب بالعشى.

هذه الأشياء كلها بدل عن تحريم ما أسكر من كل شراب بالسنة.

[45] وَامْرُ مَا خَمَرَتْ وَخَامَرت الإنا

وتصرفت في سائر الأسماء

والخمر من التخمير، والخمر اسم يقع على العنب، قال الله تعالى: «إِنِّي أَرَانِي

أعصر خمراً» (1)، أى عنبا، وقيل: إنها لغة أهل عمان، من عربها يسمون

(1) الآية مكية رقم 36 من سورة يوسف.