الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٨١

[4] وَعَجْرُهُ عَنْ فِعْلِها شَاهِدٌ عَلَيْهِ الْفَاعِل بالفعل وعجزه الهاء راجعة إلى المخلوق، أى عجزه عن فعل هذه الأشياء في خلقها شاهد الله تعالى، أنه خالق الخاق، لا خالق غيره، ولا مصور سواه، سبحانه، جل وعلا.

[0] وَأنهُ حُوِّلَ مِنْ نُطْفَةٍ طفلًا وَمِنْ طِفل إلى كَهْلِ أنه، الهاء راجعة إلى المخلوق، والنطفة من الرجل، وهى المنى، وحول من نطقة إلى علقة إلى مضفة إلى لحمة إلى أن يخرج من رحم أمه طفلا إلى أن يصير كهلا، والكول الرجل الذى فيه الشيب، وامرأة كهلة إذا بلغت الأربعين، وهو ماء المكمل النبات إذا اشتد، وقرأ، قال الله تعالى: (وَكَنهلا (1) بالهاء، وقيل: للكهل الشكل مثل المثل، قال الله تعالى: (وَآخَرُ

مِنْ

شكله

أزواج)

[6] ثُمَّ غَدَا شَيْخاً عَلَى كُرْمِهِ

مريد الكفين والرجل

مرتعد الكفين من الرعدة، تقول: أرعده الخوف، وهو أن تنتفض أعضاؤه

من الضعف، والاسم من الخبر (3) رعديد، وهو أن يتحرك لحياه وكفاه،

ورجلاه.

(1) الآية رقم 46 من سورة آل عمران

(2) الآية مكية رقم 58 من سورة ص

•

(3) كذا في الأصل، والمراد لفظ مرتعد، وهو حال، وليس خيرا.