الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٤٤344
العقب خمرا في أسماء الخمر واشتقاقها، هي الخمر والخندريس، والخرطوم
والسلاف، والسلافة، والرحيق، والحطة، والحلة، والحميا والجرنان، والاسفنط،
وأردنيق، والمشمشعة.
[4] والخمر وَالْأَنْصَاب رِجْسٌ وَالرَّبَا
والمنير المخجور في الأنباء
قال الله تعالى: «إِنَّمَا الخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِّنْ عمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَكُمْ تُفْلِحُونَ» (1). فالأنصاب حجارة كانوا يعبدونها حول الكعبة في الجاهلية، ويذبحون لها، والميسر هو القمار،، الأنباء الأخبار، واحدها نبأ، قال الله تعالى: (فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنبَاءِ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (2).
[47] وَنَهَى عَن الْأَزْلَامِ فَانْبَع نهيه
رب تَبارَكَ باذخ العلمي
الأزلام قد مضى ذكرها، وتبارك مأخوذ من البركة، وتبارك معناه تفاعل
من البركة، وكذلك يروى عن ابن عباس، تبارك ومعناه البركة الكثيرة في كل
ذى خيرة، وبادخ عال، تقول: عز باذخ أى عال
[48] واللغو والهم المعيبُ مُكَره فيه عقدت
به وكل غناء
اللغو الباطل، ومعنى لغا يلغو، يعنى اختلاط الكلام في الباطل، واللهم
(1) الآية مدنية رقم 90 من سورة المائدة
(2) لآية مكية رقم 5 من سورة الأنعام.