الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٥٢

352

-

في الحرائج، والتربة إلى الله الاستغفار بالسان والترك بالقلب، كما قال الله تعالى: ولم يغيروا على ما فعلوا وهم يعلمون ".

(15] لَجَأْتُ إِلَيْكَ مُضْطَلِما ذُنُونَا لِتُدْرِكَنِي بِمَغْفِرَةِ الذُّنُوبِ لجأت من الملجأ، والاضطلاع من الضلع، وهو المنقل من الحمل، كما تقول

اضطجع من الاضطجاع.

توبة مختصرة: ـ

أنا أستغفر الله من جميع ما خالفت فيه رضى الله بترك أو عمل أو نية ذكرته أو نسيته، تعمدته أو أخطأته، دنت به أو رأيته، علمته أو جهلته، ودائن

بأداء

جميع ما لزمنى أداؤه من جميع حقوق الله وحقوق عباده.

وقوله محط حوبى، أى تزيل إنمى.

(16) وَقَرَّضْتُ العُلُومٌ قَرِيضَ شِعرى وَمَا قَرَضَةُ دِمَنَ الْقَبِيبِ القريض الشعر، والقريض نطق الشعر، والقريض الاسـ، كالقصيد، وراضات الشعر ما يبقى من رديئه، والجريض الفصة، والجريض المتقلب بعد اتجرض الريق من هم وحزن، وبحرض على الريق غيضا، وقوله وماق ضته، دمن القبيب، أي ما قلته فى الدمن والقبيب القباب، واحدتها قبة وهي الرماد.

[17] ألا أيها النَّاسُ اسْمَعُوا لِي فَمَا أَنَا بِالخُلُوبِ وَلَا الْكَذُوبِ أَيُّهَا العرب تدخل ألا فى كلامها توكيدا وإيجابا وتنبيها، قال الله تعالى: (ألا يوْمَ يَأْتِيهِم لَيْسَ مَصْرُونَا عَنْهم أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الخَالِص (2). والخلوب

(1) الآية مدنية رقم 135 من سورة آل عمران.

(2) الآية مكية رقم 8 من سورة هود.