الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٥٣353
الخدوع، والخلاب الخداع، وفي المثل: إذا لم تغلب فاخلب، أى إذا عجزت عن الحرب فاخدع، وتقول رجل كذاب وكاذب، وكذبان، وكيذبان، أى كثير الكذب.
[18] يداً بيد جميع البيع حِلٌّ لَهُمَا كَانَ مِنْ أَيُّ الفُرُوبِ قوله يدا بيد، أى خذ واعط، وخذ أى ناجز بناجز، بمعنى تعجيل بتعجيل، وحل بمعنى حلال، وكذلك حرم بمعنى حرام، والضروب الأجناس، والأنواع المختلفة إذا حضرت، ووقع عليها البيع والتراضي، وذلك هو البيع الجائز والحلال، والضروب الأشياء أيضا
•
[19] وَمَا بَيْنَ الْعَبِيدِ وَمَالِكِيهِمْ رِباً وَالآبِ وَالْوَلَدِ النَّسِيب وليس بين المملوك وسيده رباً، ولا بين الولد ووالده ربا، وقد اختلف فى ذلك أيضا، وقيل لا ربا بينهما، وقيل، بينهما ربا، أى الوالد وولده، وأما السيد وعبده فلا ربا، وقوله، الولد النسيب أى من النسب، والربا الذهب بالذهب والفضة بالفضة والبر بالبر.
[20]
[20] وَفِي المَوْعَيْنِ مَا اخْتَلَفَا حَلَالُ نَسِينَةُ مَا يُبَاعُ بِغَيْرِ حُوبِ النسيئة التأخير، والإسم والنوع الجنسان.
[21] مِن ذَاكَ الْبَعِيرُ بِأَلْفِ شَاءَ وَبِالشَّاةِ الصَّفِيِّةِ أَلْفُ نِيب فمِن
الصفية الغزيرة اللبن، والنيب والنيوب جمع ناب، والناب والنيب المسنة من الإبل، ونهى النبي الله عن بيع جمل جملين، وحمار بحمارين، وشاة
(23 - الدعائم / 2)