الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٦٢

[0] وَوَرْدُ الأرْجُوانِ منير حل بتندوف القبعص وبالكويب غَيْرُ الأرجوان هو البقم، وقيل، هو العصفر. وقيل هو المهن المصبوغ، وقيل هو الزعفران، وقيل، إن كل شيء شديد الحمرة عند العرب أرجوان، وقوله، ومندوف القبعص، والقبعص القطن المندوف المطروف بالمنفكة، والكبيب الغزل المكبوب.

ولا يجوز بيع الورد والسمن وما يشهه بالقطن والغزل نظرة

[1] وَغَيْرُ مُحرَّمِ سَمِّنْ خَلَّ وَبَيْعُ الزَّتِ بِالْعَلِ المَشُوبِ المشوب الممزوج المخلوط بالماء وبغيره، تقول: شبت الزيت بالعسل، والسمن بالعسل إذا مزجت بعضه ببعض، والخل بالسمن جائز، وكذلك الخل والسمن باللحم، لعله، لا يجوز نظرة، ولا يجوز بيع اللحم باللحم والطعام نظرة جائز، وقال، إنه لا يجوز اللحم والسمك بالطعام نظرة، والأول أحب إلى.

[52] فَدُونَكَ فِي الرُّبَا عِلْمًا صَحِيحاً تَلَقَّاهُ حَمِيبٌ عَنْ قَرِيبٍ فدونك معناه خذ والزم، وهذا يسمى الإغراء، وتلقاه تلقفه وأخذه، تقول: تلقفت هذا العلم وهذا الكلام عن فلان، وتلقفته، وحبيب وقريب رجلان

عالمان، فحبيب والد الربيع البصرى وقريب الزحاف والمرداس

[0] يعمل مَا شَدَاهُ أَبُو نُوَاسٍ جَمِيعاً مِّنْهُ شَدْرُ أَبِي ذُويْبِ يعطل يترك ولا يستعمل، ويهمل، وشداه قاله، وأبو نواس هو الحيـ

ابن هاناء، وأبو ذؤيب هو شاعر من شعراء العرب الجاهلية.