الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٦٣>>
اله
[54] فَخُذْ مِنْها بحفاكَ مُسْتَعِيداً ذَنُوباً مثل حظ أولى مستفيدا متطلبا للفائدة، والفائدة الزيادة، والذنوب بفتح الذال الحظ والنصيب،
(1)
ومنه قوله تعالى: (فإن الذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوباً مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ»،
والذنوب بضم الذال واحدها ذنب، وهى الآثام والأوزار، ومنه قوله تعالى:
ويَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُو بَكُمْ (3)، الآية.
[0] ولا تُهمل نَصِيبَكَ لِلْأَعادِى مِنَ الْخَيْرَاتِ وَالْحَسَبِ الحبيب تهمل تترك، وأهملت الغنم إذا تركتها ترعى ولم ترعها.
قال الشاعر:
شَاء مِنَ النَّاسِ رَائِعُ هَامِل يُمَلَكُونَ النِّفُوسِ بِالْبَاطِلِ والأَخْلَاقِ جمع خليقة وهى الطبائع والسجايا والحسب والحسيب الكرم، يكونان في الرجل، وإن لم يكن له أب
[5] لَيس النّاسُ إِلا مِثْلَ شَاةِ لِذِي الأَخْلَاقِ أَوْ أَسد وَذِيبِ
[o] فَهُمْ شَى النَّجَابِرِ بَيْنَ جِس وَمِقْدَامِ وَعَى أَوْ خَطِيب العى الألكن الذى لا يقوم بحجته عند التشاجر والاختلاف، وشتى مختلفون في أخلاقهم وطبائعهم، والنجايز أيضاً هي الطبائع والأخلاق، واحدها نجيزة، والجبس الجبان الردى. والمقدام الشجاع، وكذلك العدم الجان.
(1) الآية مكية رقم 59 من سورة الذاريات (2) الآية مدنية رقم 31 من سورة آل عمران