الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٦٤-
7
] وَفَتْسٌ مَنْ أَرَدْتَ فكل حَى
58
ت فكل ى به
به عيب يعد من العيوب
فقش ابحث واطلب، هل ينجو أحد من العيب، وإن كان سالما من العيب
لم يسلم من قول قائل بعيب، وقائل بزور.
وقال البربرى:
فمن ذَا الَّذِي يَفْجُو مِنَ الْعَيْبِ سَالِماً
إلا الذي أطهر
عَلَى أَنْهُ لَمْ ينج مِنْ قَوْلِ قَائِلِ يَقُولُ بِغَيْرِ الْحَقِّ، وَالله يَنظُرُ
تمت وهى هاهنا ثمانية وخمسون بيتاً
٨٢١ / ١٬٠٤٠
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.