الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٦٥

-

وقال في السلم، وهو السلف.

[1] أوحُوا بِتَسْلِيمِهِمْ سِرًّا كما انْصَرَفُوا

مَا كَانَ لَوْ أَنهُمْ عَاجُوا وَلَوْ وَقَفُوا

أوحوا أومأوا، والوحى كل مادللت عليه من كتاب وإيماء وإشارة ورمز ومعناه أومأوا بالتحية والتسلم التحية، أى أومأوا إليه بالسلام سرا عند انصرافهم، ومنه قوله تعالى: (فَأَوْحَى إليهم أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا (1)،

يوجد في التفسير، أنه كتب إليهم.

قال، وأوحت إلينا بالبنان المخضب. . أى أومأت.

والإيحاء أيضاً كل إيهام لغير مخاطبة،، تقول: أوحى يوحى وحيا

قال الشاعر:

وَحْيا لَهَا القَرَارُ فَاسْتَقَرَتْ وَشَدَّها بالراسيات يذكر الأرض.

الشبب

وقوله عاجوا أى عطفوا ومالوا، تقول: عجنا عوج عوجا وعياجا

قال الشاعر:

خليلى عوجا بَارَكَ الله فيكما عَلَى دَارِي مِنْ صُدُورِ الرَّ كَائِبِ

وقال آخر

:

خَلِيلى عوجا عَوْجَة ناقتيكُمَا

عَلَى طَالَ بَيْنَ الْقَرَابَةِ فَالجَبَل

(1) الآيه مكية رقم 11 من سورة مريم.