الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٨٤

- 384

-

والنقض بكسر القرن المنقوض، يعنى اللبن إذا خرج منه، والنقض أيضاً بكسر النون الجمل والناقة إذا مزلتهما الأسفار وأدبرتهما، ويجمع أنقاض، وأجملها

مأخوذ من أجملت الحساب، إذا جمعته.

[27] حتى يسمى كَمْ لِلنوع مِنْهُ فَإِنْ

سمى وَقَدْ كانَ فِيه دِرْهَم زَيْفٌ

کم حرف مسألة عن عدد، ويكون خبرا في معنى رب، إن عنى بها رب جرت ما بعدها، فإن عنى بها ربما رفعت، وإن تبعها فعل واقع بما بعدها انتصب ويقال هي من تأليف كاف التشبيه ضمت إلى ما ثم قصرت ما، فأسكنت المهم، فإذا عنى بذلك المسألة عن العدد قلت، كم الذى معك، فيجيب المجيب، كذا وكذا، والنوع واحد الأنواع، والزيف الرداء من الدراهم مما لا يؤخذ في النقد ولا يتجاوز، ويجمع الزيوف.

قال الشاعر:

وَالنَّاسُ مِثْلُ دَرَاهِم ميزتها فَوَجَدْتَ فِيهَا فِضَةٌ وَزُيوفا

[28] فإن مِنْ كُلِّ نَوْعِ دِرْهُمَا كَمَلَا

خلف اسم رجل.

ينحط مِنْ جُمْلَةِ الْأَمْوَالِ يَا خَلَفُ

قال أبو الحسن: وإذا سلف دراهم بحب وتمر، ولم يجعل لكل جنس رأس مال معروف لم يثبت، وإن سلف دراهم معلومة بتمر وحب وسمى كل صنف من ذلك رأس مال من دراهم معروفة فذلك جائز إذا قال عشرة دراهم ببر، وعشرة دراهم بتمر، وكذلك النياب.