الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٨٧387
-
قال الشاعر:
متقاذف نيق كأن عنانَهُ عَلَى بِأَجْرَد مِنْ جَذُوعِ أَوَّالِ
أوال جزيرة بالبحرين.
وقال في معنى القذاف سرعة السير:
جعلْتُ القِذَافَ لِلَّيْلِ النِّمَامِ إلى ابن الوليد أبانا ستارا أبانا اسم الممدوح، تقول: بينى وبينه أرض قذفة، أى بعيدة وقذاف.
وقال الشاعر:
تِلْكَ المَنازِلُ والدِّيَارُ عَرَقتُها مِنْ قَبْلِ بَيْنِ بِالْهَوى قَذَافُ
وفى من أسلف وشرط الكرى فى حمله، قال: فإن السلف فاسد. قال أبو الحسن: وإن أسلفة وشرط على المسلف حمله إليه، والسلف فاسد، لأن ذلك زيادة على الحق، ولا يجوز إذا كان الشرط في نفس السلف، وإن أسلفه
وشرط القبض من جره الذى سلف فيه، فالشرط يختلف فيه والسلف.
[31] وفي السلف إن قال القديم له
زيد وكيلي وَمِنْهُ السّلْمُ يَنْصَرِفُ
قال أبو عمرو: الغريم الطالب والمطلوب يعنى فى الدين، قال الفراء: إن الغريم يسمى غريما لأنه يطلب دينه ويلح عليه حتى يقبصه، وقوله تعالى: «عذابها كانَ غَرَاماً»، أي ملجأ
إن
والفريم إذا لزمه شيء من قبل كفالة، أو لزوم يأتيه في ماله من غير جناية تقول: غرمته يغرمه، والعرب تقول: إن فلانا مغرم بالنساء، أى مولع بحبهن،