الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٩٠

وعن أبى على رحمه الله في رجل يطلب رجلا يسلف ثم كال له الحب وباعه منه في موضعه بنسيئة، وقد كان بينهما الشرط، أن يكيل له الحب ثم يبيعه له، فقال: هذا بيع لا أحبه ولا أقدر على قبضه.

وقال في رجل عليه سلف لرجل فذهب المتساف فاشترى من رجل حبا ثم قال للمسلف، اذهب فاكتل حقك من فلان فقد اشتريت منه حبا، ولم يكله لى، فلا بد من كيلين.

قال: فإن كان المسلف قدا كتمال الحب من البائع وذهب به وفات ذلك فإن حيان الأعرج كتيب إلى أبى جابر، قد سبق وذهب فاتركوه وأصلحوا

فيما استأصلم.

[3] والصيف في مُدَّةِ الأَسْلافِ جَوَّزَهُ

قَوْم وَضَعَهُ قَوْمَ إِذَا اخْتَلَفُوا

[3] وَمُدَّةُ الصَّيْفِ دَرْسُ الْأَكْثَرِينَ لَهُ

وَمُدَّةُ الْقَبْضِ عِندَ النَّاسِ مَا احْتَرَفُوا

المدة الغاية والوقت، والأسلاف جمع سلف، والصيف عند العامة حصاد البر وجزازه، والقيظ عندهم إذا أمكن الرطب، واخترفوا والخراف جنى الثمار. قال أبو إسحاق الزجاج: السنة أربعة أزمنة، كل ثلاثة أشهر منها زمان، فالربيع زمان، وشهوره من شهور الرومية أيلول وتشرين الأول وتشرين الآخر والأيلول من شهور الفرس بشهرين، ماه. وتشرين الأول مهر ماه، وتشرين الآخر ماه أيار، ثم الشتاء زمان، وشهوره من شهور الرومية كانون الأول وكانون