الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٠٣

مثل البلعق، وقرض، وصرفان، وبرشى ودويق وجنوت وغير ذلك من! المختلفة، منها شيء أجود من شيء فهم السلم في التمر نقض.

الدقالة

و معنى قوله: حتى يسمى بسماه، والسماء العلامة، قال الله تعالى: (سماء في وجوههم»، أي علامتهم وصفتهم

ومعنى قوله يتصف، أى يوصف وينعت، تقول: اتصفت الشيء إذا سألته

عنه

ه وعن صفته

[1] وَقَالَ قَوْمٌ لَهُ تَمَرُ فَجَوْزَهُ وَذَاكَ شَرْكُم وَرَأَى فِيهِمَا ضَعَفُ

تقول ضعف وضعف بالتخفيف والتثقيل.

المسألة:

وفى من أسلف بتمر ولم يسم من أى دقل، فإن ذلك فاسد

وقال من قال: يأخذ تمراً، ولم يرده مثل الحب، لأن الحب حبوب كثيرة، وهو صنف واحد، إلا أنه اختلف فى الجودة واللون، ورأى من يقول أيضا إنه فاسد، إذا لم يسم من أى تمر هو الأكثر، وأحب إلى.

ومن كان شرطه فى المر طيبا فليس له إلا طيب، وإن طابت نفس المسلف أن يأخذ من ذلك النوع الذى سف دون شرطه، فلا بأس ذلك من ذلك النوع

الذي أسلف فيه، وأما إن كان من نوع من النمر آخر فلا يجوز.

ومن سلف بتمر ولم يسم من أى دقل، فقال قوم لا يجوز، وقال قوم: فذلك جائز، لأن المر جنس واحد معلوم.

وإن أسلافة محب ولم يسم الحب ما هو فإنه فاسد لا يجوز، لأن الحبوب أجناس مختلفة، ومن لا يجيز الحب والتمر إلا أن يسمى عند السلف من أى دقل،

ومن أى جنس فقد استحاط، وهو أوكمد، إن شاء الله.