الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٠٤-
[2] و الكيل في الشكل الْمَكْفُور أَخْبَهُ لكَيْلُ
وفى نسخة بسبعين صاعا.
سبعين صاعاً وَفَاء مَا
طفف
والكيل مصدر كال يكيل كيلا، والبر والتمر مكيل، ويجوز في القياس مكول، وفى لغة أسد مكيول، ولغة رديئة مكال، والمكيل ما يكال به، واكتلت منه واكتلت عليه، وكلته وكلت عليه، قال الله تعالى: «الذِينَ إذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ» (1)، المعنى إذا اكتالوا على الناس استوفوا عليهم الكيل، وكذلك إذا اتزنوا استوفوا الوزن، ولم يذكر الوزن إذا اتزنوا، لأن الكيل والوزن بهما الشراء والبيع فما يكال ويوزن.
وقال تعالى: (وَإِذَا كَالُوهُمْ أَو وَزَنُوهُمْ يُخسِيرُونَ ()، والمعنى إذا «
كالوا لهم، أو وزنوا لهم يخسرون، أى ينقصون فى الكيل والوزن. والكميل في هذا الموضع النقص للمسكنوز، لأنه قد لصق بعضه ببعض فلا يكال ولا يدخل في المكيال، والكيل ضرب في اللحم والقيود، وكل شيء ينكل به غيره، فهو نكل للمنكول.
قال الشاعر:
أغزل
عَمِدْتُ أَبَا عِمْرانَ فِيهِ نَهَاكَة وفي السيف نُكُل لِلْمَضَا غَيْرُ ونكل عن اليمين حاد عنها، والنكول عن اليمين الامتناع منها، والنكال
لما عملته نكالا لغيرك إذا بلغه أو رآه خاف أن يعمل عمله.
(1) الآيتان مكبتان رقم 2 من سورة المطففين
(2) الكبة مكية رقم 3 من سورة المطففين