الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٠٧-
قال الشاعر:
فطوراً بِهِ خَلْفَ الرَّمِيلِ وَتَارَةٌ عَلَى حَشَف كالسِّنَّ ذَا وَيُجَدِّدِ
[5] وبعضهم قال خذ وشا ببلعقة
لها اسم
إذا كران دونا وَهَذَا مِنْهُم عُنف
البلعق نخلة بعمان، من أجود تمورهم، والقش ما كان من النخل التي لا يعرف
، والعنف ضد اللطف، وهو بالتثقيل والتخفيف، تقول: عنف وعنف، واعتنفت الشيء إذا كرهته، ووجدت عليك عنفا ومشقة.
قال الشاعر:
إذا جاءَ فِي يَوْمِ النِيَامَةِ قائد عنف وَسَوَّاقُ يَسُوقُ الفرزدقا
لقد خَابَ مِنْ أَوْلَادِ آدَمَ مَنْ مَشَى
إلى النَّارِ مَغْلُولَ الْمَلائِدِ أَزْرَقا
إذَا شَرِبُوا فِيهَا الحَيمَ رَأَيْتَهُمْ يَدُورُونَ مِنْ حُرَّ الجحيم تمزقا
العنف الفظ الفاحش الفعل.
قال الشاعر:
عنيف تجميع الضَّرَائِرِ فَاحِس شَيمٌ كَزلقِ الرَّحُ ذُو دَمَرَاتِ والعنف ضد الرفق، نقول، عنف يعنف عنفا فهو عنيف إذا لم يكن له ترفق في أموره، والعنيف المائل، ويقال، هو الذى لا يثبت على ظهر الدابة، والجمع
عنف
قال الشاعر:
لَمْ يَرْكَبُوا الخَيلَ إِلَّا بَعْدَ مَا هُزموا فهم يقال على أكتافها عنف