الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٨٧

[31] كَذلِكَ السَّاعَةُ إنيانها حق بلا كلف ولا بطل وقد قيل: لا يسع جهل يوم القيامة إذا ذكر، ويسع ما لم يذكر، فإذا ذكر ولزم الإيمان فمن شك فيه بعد العلم به، وقيام الحجة عليه، كان مشركا، ويقتل

إن لم يقب.

[32] فَكُل هَذَا وَاسِعَ جَهْلُهُ فِي حَالَةِ الْفُرْقَةِ وَالخَفْ وَالحَفْلِ وكذلك القول فى البعث والثواب والعقاب مثل يوم القيامة. والحفل:

الإجماع، والمحفل: موضع مجتمع. ومن ذلك يقال: القوم في محفل، واحتفل المحفل

القوم إذا اجتمعوا في محفل وحفل أى فى موضع مجتمع واجتماع. وجمع

محافل.

[33] وَلَيْسَ فِيهِ إِنْ جَرَى ذِكْرُهُ عُدْرٌ لِأَهْلِ الحَقِّ فِي الجُهْلِ يقول: فإذا ذكر فقد انقطع العذر في الجهل. ولا يسع هذا كله إذا ذكر. والحق ها هنا: بمعنى الإسلام. أى ليس لمسلم إذا ذكر ذلك عذر في جهل ما تقدم

ذكره.

[3] فَكُلُ من خَالَجَهُ عَقْلُهُ أَوْ شَكٍّ فِي الْفَزْعِ أو الْأَصْلِ خالجه: أي اختلف عليه رأيه، واختلاط عليه عقله. والأصل ما عرف به حكم

غيره، والأصل ما عرف به حكمه لغيره.

فروع.

وقيل مقدمة، والمعلوم والفرع نتيجة، والفرع ما - لا من الأشياء، وجمعه