الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٢٤

قال الشاعر:

-

- 424 -

-

لَا يَبْقَ بِالنَّاسِ إِلَّا وَجِلا وكل موثوق بِهِ سَوفَ:

والشرة حدة الشباب والنشاط. وشرة كل شيء حدته

قال الشاعر:

يُرَوْع

زَالَ عَصْرُ الشَّبِيبَةِ المَنْسُوحُ كل خذن يسره لا يبوح قال أبو بكر: العصر الدهر، والشعيبة الشباب، والمنسوح الذي نسخه

الشيب، فتحول مكانه، والخدن الصاحب، والشرة حد الشباب لا يبوح

ولا يطفى.

قال الشاعر:

وَغَاضَ مَاهِ شُرْبِي دَهْرُ رَمَى خَوَاطِرَ الْقَلْبِ بِتَبْرِيحِ الْجَوَى

وقال آخر:

رَابَ غُلَامًا قَدْ هَوَانِي فَقْرَتُهُ مَا الشَّبَابِ عُنْفُوَانُ شريه

[3] هل ما تملى مِنْ غَفْرَاتِهَا طَرَباً

شيئا إذا شجبا

يَوْما بنام

عملى عاش طويلا، ومنه قولهم، عشت طويلا، وتمليت هنيا، أي ممتعت به

دهرا طويلا، وقيل، تملى من الملاوة، وهى الحين، أى ترك وعاش حينا، ومنه

قوله تعالى: (واهجرني مليا».

قال السجستاني: زمنا طويلا

والطرب الفرح والسرور.