الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٢٧-
قال الشاعر:
تذكُرُ أَيَّامَا مَضَيْنَ مِنَ الصَّبا فهيهات هيهاتَ إِلَيْكَ رُجُوعها
واللغة الشائعة أيهات أيهات
قال الشاعر:
وأنهات أنهات المقيق تواصله
والحسب والكرم يكونان فى الرجل، وإن لم يكن أبوة، والنسب الأبوة والأصل، ويروى، ولا نشبا، يعنى المال وهو ما كان من مال صامت وناطق.
قال الشاعر:
هَلَّا الْتَمَسْتِ لَنَا إِن كنتِ صَادِقَة مَالَا نَمِيسُ بِهِ فِي الخَرْجَ أَوْ نَشَبَا [0] من كَانَ يُؤْمِنُ بالرحمن خالقه
فَذَاكَ يُؤْمَن مِنه الحيف إِنْ غَضِبَا
يؤمن يصدق، والإيمان التصديق في اللغة، قال الله تعالى: «وَمَا أَنتَ ومِن لَّنَا وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ» (1) أي مصدق لنا، وقال تعالى: «يا أيها الذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ» (2) أى يا أيها الذين آمنوا صدقوا بالله
ورسوله.
والحيف الجور والميل، تقول جاف علينا فى حكمه، أى مال، والغضب شدة الحرد والغيظ، نقول: رجل غضوب وغضب، وغضبة أى كثير الغضب، والحيف أيضا الانتقاض من الشيء والأخذ منه، تقول: يخيفني الزمان أى ينقصنى
وأخذ منى.
(1) الآية مكية رقم 17 من سورة يوسف. (2) الآية مدنية رقم 136 من سورة النساء.